[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"item-item-9":3,"$f-rxYvxIuLDEHtBy0HYXm6YKwcxsbH4W7nwHJMD-Y0d0":40,"$fVESdBfmFE3k4mZJIwXh2Me5klc0uM3k_ntlPBzMAurA":119},{"page":4,"blocks":18,"contentHtml":19,"context":20},{"title":5,"kicker":6,"image":7,"body":8,"location":10,"youtubeId":10,"phone":10,"email":10,"mapsUrl":10,"websiteUrl":10,"embedUrl":10,"source":11,"sections":12,"publishedAt":16,"updatedAt":17},"الصلاة في المسجد النبوي","أحكام وآداب الزيارة","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-114850672127_coverThumb.jpg",[9],"في هذا القسم تعريف للمسجد النبوي الشريف، وتاريخ بنائه، بالإضافة إلى فضل الصلاة في المسجد النبوي الشريف، مستدلًا بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة.",null,"https://guidetomedina.com/ar/item/9",[13],{"title":14,"paragraphs":15},"",[9],"2020-12-01T18:52:21+00:00","2023-03-07T16:11:37+00:00",[],"\u003Ch3 class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>المسجد النبوي يُعرَّف المَسجِد بالكسر في اللغة بأنّه:\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>المكان الذي يُسجَد فيه، فَكُلّ مكان يُتعبَّد فيه ويُسجَد فيه فهو مسجد، والمسجَد بالفتح؛ فهو المكان الذي تكون فيه الجبهة على الأرض.&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>أمّا المسجد النبوي في الاصطلاح:&nbsp;فهو المسجد الذي بناه النبيّ في الموقع المعلوم في المدينة المنورة عندما جاء مُهاجراً إليها من مكّة المُكرَّمة، ويُعَدّ المسجد النبويّ ثاني الحرمَين الشريفَين،[١].\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>فبعد أن وصل النبيّ إلى المدينة، كان - عليه السلام - يُصلّي حيث تدركه الصلاة، وبعد أُسبوعَين بدأ النبي بالبحث عن مكان مُناسب ليبنيَ المسجد فيه؛ ليؤمّن للأمة مستقبلها، ويدير أمورها[٢].\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>وقد اختار النبيّ المكان الذي جلست فيه ناقته أثناء البحث، وهو مكان لغلامَين يتيمَين يُقيمان عند الصحابيّ أسعد بن زُرارة، وكان هذا المكان مُخصَّصاً لتجفيف التمر، فطلب النبيّ من بعض أسياد بني النجار الحضور مع الغُلامَين؛ ليشتريَ منهم أرضهم، وعرض عليهم رأيه، وسألهم عمّا يريدونه ثمناً لها، فرفضوا أخذ الثمن، إلّا أنّ النبيّ رفض ذلك، وأعطاهم ثمناً مناسباً لها، ثُمّ بدأ مع الصحابة الكرام ببناء المسجد؛ فبدأوا بتقطيع النخيل، وتسوية الأرض، وصفّ الحجارة باتّجاه القبلة - وكانت حينها نحو بيت المقدس -، وكانت السعادة تغمر النبيّ وصحابته بهذا العمل، وتمكّن الصحابة من بناء المسجد خلال فترة قصيرة استمرّت اثنَي عشر يوماً، فكانت السواري من جذوع النخيل، والسقف مُغطّىً بالجريد *، وسَعف النخل*، وقد كان المسجد مكاناً لاجتماع النبي والصحابة في ما يتعلّق بأمور دينهم ودُنياهم كلّها، كالصلاة، والحُكم والقضاء، وإدارة الدولة وتنظيم شؤون المُسلمين، وتعليم الكتابة والقراءة.[٢]\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>&nbsp;الصلاة في المسجد النبويّ وفضلها:\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>تُعدّ زيارة المسجد النبوي من الأعمال المسنونة، وليس لزيارته وقت مخصوص، وليس مُتعلِّقاً بأعمال الحج والعُمرة؛ إذ تُسَنّ زيارته في أيّ يوم في السنة، لحديث النبيّ: \u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"hadith text-justify\">\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>(ولَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إلَّا إلى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الحَرَامِ، ومَسْجِدِ الأقْصَى، ومَسْجِدِي هذا)\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>،[٣] ويُسَنّ لمَن يزور المسجد النبوي أن يُصلّيَ ركعتَين في الروضة، ثُمّ يذهب للسلام على النبيّ، وأبي بكر، وعُمر، ثُمّ يذهب إلى زيارة البقيع للسلام على الصحابة والشُّهداء المدفونين فيها، ويدعو الله لهم،[٤] ومن قَصد الحجّ أو العُمرة وأراد زيارة المسجد النبوي، فإنّ عليه أن ينويَ زيارة المسجد، ولا ينوي زيارة قبر الرسول - عليه السلام -؛ لأنَّ الرِّحال لا تُشَدّ إلّا إلى المساجد الثلاثة، ولا تكون لزيارة القبور،[٥].\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>ومن فضائل زيارة مسجد النبيّ، والصلاة فيه أنّ النبيّ اعتبر الصلاة فيه خير من ألف صلاة في المساجد الأُخرى ما عدا المسجد الحرام، لقول النبي: (\u003Cspan>صلاةٌ في مَسْجِدِي أفضلُ من ألفِ صلاةٍ فِيما سِواهُ إلا المسجِدَ الحرامَ\u003C/span>)،[٦] وهو أحد المساجد الثلاثة التي تُشَدُّ إليها الرِّحال.[٧]\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>&nbsp;حُكم الصلاة في المسجد النبوي مع وجود القبر فيه تجوز الصلاة في المسجد النبويّ بلا خِلاف؛ لأنّه مسجد أُسِّس على تقوى الله، والنبيّ لم يُدفَن فيه، وإنّما دُفِن في حُجرة زوجته عائشة المُحاطَة بثلاثة جُدران في زاوية بعيدة عن القِبلة قليلاً، ويُشار إلى أنّ المسلمين اضطرّوا إلى توسعة المسجد النبويّ في عهد الوليد بن عبدالملك، فأدخلوا القبر إليه.[٨]\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>فضل الصلاة في الروضة الشريفة بيّن النبيّ أنّ هُناك مكان في مسجده يُطلَق عليه اسم (الروضة)، وهذا المكان يقع بين بيت النبيّ ومِنبره؛ لحديث النبي:\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"hadith text-justify\">\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong> (ما بيْنَ بَيْتي ومِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ)\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>،[٩] وقد جاء في بعض الأحاديث أنّ مكانها بين قبر النبي ومِنبره، وقد ذهب الإمام مالك إلى أنّ كلمة (قبري) تكون مُخصَّصة لكلمة (بيتي) الواردة في الحديث، فتكون الروضة بين بيت النبيّ وهو بيت عائشة، ومِنبره، وهو الذي عليه العمل إلى الآن،[١٠] وقد اعتمد المُؤرِّخون، وأكثر العُلماء هذا الرأي.[١١]&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>وقد اختلف العُلماء في بيان معنى هذه الروضة؛ فقال بعضهم إنّ أداء العبادة فيها يُؤدّي إلى الجنة، وقال بعضهم إنّ هذا المكان يُنقَل من الدُّنيا إلى الجنّة في الآخرة، في حين يرى فريق آخر أنّ جلوس الصحابة أمام النبيّ، والتعلُّم منه في هذا المكان، فكان أشبه بالروضة، وإضافته إلى الجنّة نِسبة إلى ما سيؤول إليه وهي الجنّة،[١٢] ولهذه الفضائل والكرامات يحرص المؤمن على الصلاة فيها، وهذا في غير صلاة الجماعة، أمّا في صلاة الجماعة فعلى المُسلم أن يحرص على الصلاة في الصف الأول، لقول النبيّ: (\u003Cspan>خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجالِ أوَّلُها\u003C/span>)،[١٣] والصف الأول هو الصف الذي يَلي الإمام.[١٤]&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Ch5 class=\"text-justify\">أحكام زيارة المسجد النبويّ&nbsp;\u003C/h5>\u003Cp>\u003Cspan>\u003Cstrong>ذهب الجُمهور إلى استحباب زيارة قبر النبيّ، في حين يرى الحنفية أنّها سُنّة مُؤكّدة قريبة من درجة الواجب، ويرى بعض المالكية وجوبَها، ومن الأدلّة الشرعية التي تُبيّن مشروعية زيارة النبيّ، قوله - تعالى -: \u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"quran text-justify\">\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>(وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّـهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّـهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا )\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>،[١٥] وقول النبي: (\u003Cspan>من زارَني بعدَ موتي فَكأنَّما زارَني في حَياتي\u003C/span>)،[١٦][١٧] وينبغي لزائر مسجد النبي الحذر من الوقوع في بعض المُخالفات، ومنها:[١٨] السفر بقصد زيارة قبر النبيّ، والأصل أن يقصدَ بسفره زيارة المسجد النبويّ، والصلاة فيه، لحديث النبي: (\u003Cspan>لا تُشَدُّ الرحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ المسجدِ الحرامِ ومسجدي هذا والمسجدِ الأقصى\u003C/span>).[٣]\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>زيارة قبر النبي بعد كُلّ صلاة، أو كُلّما دخل المسجد، أو خرج منه، ورفع اليدين بالدعاء عنده، أو استقباله من بعيد مع السلام على النبي، وسؤال النبي قضاء الحاجات؛ فهي من أنواع الشرك الأكبر؛ لسؤاله غير الله. زيارة المرأة للقبور، وهي من المسائل المُختلف فيها بين الفُقهاء، إلّا أنّ الأصل جواز ذلك؛ لحديث النبيّ: (أَ\u003Cspan>تَى علَى امْرَأَةٍ تَبْكِي علَى صَبِيٍّ لَهَا، فَقالَ لَهَا: اتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي\u003C/span>)،[١٩] فلو كانت زيارة المرأة للقبور مُحرَّمة لنهاها النبيّ، ويجب على المرأة عند زيارة القُبور مُراعاة عدّة أُمور؛ فلا تخرج مُتعطرة أو مُتزينة، وأن لا تختلط بالرجال، وفي حالة وجود المقبرة في مكان بعيد فإنها تخرج مع أحد محارهما، وتلتزم السكينة في المقبرة، ويكون القصد من زيارتها لأخذ العبرة والعظة، وأن يكون خروجها بإذن زوجها، وتكون الزيارة مُحرمة على المرأة التي تكون في العِدة، فيجوز لها زيارة قبر النبي بالشروط السابقة.[٢٠][٢١]\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Ch5 class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>&nbsp;سُنن زيارة المسجد النبوي وآدابها لزيارة مسجد النبي مجموعة من السُّنن والآداب، منها:&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h5>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>الدُّخول إليه بِالرجل اليُمنى، وقراءة دعاء دخول المسجد، وهو قول: (بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، أعوذُ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسُلطانه القديم من الشيطان الرجيم، اللَّهمَّ افتح لي أبوابَ رحمتك)، ثمّ يُقدّم المرء رجله اليُسرى عند الخروج، ويقول زيادة على دُعاء الدُّخول: (افتَحْ لي أبوابَ فضلك)، ويُصلّي ركعتَين، ويدعو فيهما ما شاء من الدُّعاء، والأفضل أن يُصلّيهما في الروضة إن تيسّر له ذلك، ويزور قبر النبي، وقبرَي صاحبَيه؛ أبي بكر، وعمر، ويسلّم عليهم جميعاً، ويجمع بين الصلاة والسلام على النبيّ، لقوله تعالى: \u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"quran text-justify\">\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً)\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>،[٢٢] والأفضل للمُسلم أن يستغلّ وقته بِالمُحافظة على صلاة الفريضة في المسجد، والإكثار من الذِّكر، والدُّعاء، والصلاة على النبيّ، ويُسَنّ لمن وصل المدينة أن يزور مسجد قباء؛ لحديث النبيّ: (\u003Cspan>كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأْتي مَسْجِدَ قُبَاءٍ رَاكِبًا ومَاشِيًا فيُصَلِّي فيه رَكْعَتَيْنِ\u003C/span>)،[٢٣][٢٤]&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>ولا يُشرَع لمن يزور مسجد النبي وقبره التمسُّح بِالحُجرة، أو تقبيلها، أو الطواف بها، ولا أن يسألَ النبيّ قضاء حوائجه، أو تفريج كُرباته؛ لأنّها لا تُسأل إلّا من الله، ويلزمه أن يكون مُتأدِّباً في حضرة النبيّ؛ فلا يرفع صوته في المسجد، ولا يُطيل البقاء عنده، وأن لا يُكثر من السلام عليه؛ لأنّه قد يُؤدّي إلى كثرة الزِحام، وارتفاع الصوت عند قبر النبيّ،[٢٥] وإذا أراد المُسلم الرجوع إلى وطنه، فإنّه يُستحَبّ له أن يُودّع مسجد النبي بصلاة، ثُمّ يدعو بعدها بما شاء، ثُمّ يزور قبر النبي -عليه السلام-، ويدعو الله أن يصل إلى أهله سالماً، وأن لا يكون هذا آخر عهده بزيارة النبيّ، ويدعو أن يَردُّه الله إلى مسجد النبيّ في عافية.[٢٦]\u003Cbr>\u003Cbr>\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"article-references text-justify\">\u003Cdiv class=\"article-references-header text-justify\">\u003Ch2 class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>المراجع\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/h2>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"article-references-content text-justify\">\u003Col class=\"text-justify\">\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية (1997)، الموسوعة الفقهية (الطبعة الأولى)، الكويت: مطابع دار الصفوة، صفحة 244، جزء 37.&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>إسلام ويب (14/02/200811)، \"بناء المسجد النبوي\"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 7-1-2020.&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو سعيد الخدري، الصفحة أو الرقم: 1995، صحيح.\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>\"زيارة المسجد النبوي سنة\"، binbaz.org.sa، اطّلع عليه بتاريخ 7-1-2020.\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>\"زيارة المسجد النبوي\"، islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 7-1-2020.&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن جابر بن عبدالله، الصفحة أو الرقم: 3838، صحيح.\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>\"فضل الصلاة في المسجد النبوي \"، ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 7-1-2020.&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>(2014-03-21)، \"حكم الصّلاة في المسجد النّبوي مع وجود القبر فيه\"، www.ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 7-1-2020. بتصرّف.&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 6588، صحيح.\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>أبو هاشم صالح بن عوّاد بن صالح المغامسي ، شرح المدائح النبوية ، صفحة 4، جزء 9. بتصرّف.&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>أبو الحاكم زياد المرواني الجهني (15/5/2017)، \"نفحات السكينة من الروضة الشريفة\"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 8-1-2020.&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية (1997)، الموسوعة الفقهية (الطبعة الأولى)، الكويت: مطابع دار الصفوة، صفحة 247، جزء 37. بتصرّف.&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 440، صحيح.\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>محمد بن صالح بن محمد العثيمين، مناسك الحج والعمرة والمشروع في الزيارة (الطبعة الأولى)، عنيزة: مكتبة الأمة، صفحة 119-120. بتصرّف.&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>سورة النساء، آية: 64.\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>رواه الذهبي، في تاريخ الإسلام، عن حاطب، الصفحة أو الرقم: 11/213 ، صحيح.&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية (1997)، الموسوعة الفقهية (الطبعة الأولى)، الكويت: مطابع دار الصفوة، صفحة 253، جزء 37.&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>\" أحكام زيارة المسجد النبوي والتنبيه على المخالفات التي تقع عند الزيارة\"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 8-1-2020. بتصرّف.\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>رواه مسلم ، في صحيح مسلم، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 926، صحيح.\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>\"زيارة النساء للقبور جائزة بشرط\"، www.islamweb.net، 3-11-1999، اطّلع عليه بتاريخ 19-1-2020. بتصرّف.&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>\"حكم زيارة النساء للمقابر\"، aliftaa.jo، اطّلع عليه بتاريخ 8-1-2020. بتصرّف.\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>سورة الأحزاب، آية: 56.\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عمر ، الصفحة أو الرقم: 1194 ، صحيح.&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>عبدالله بن صالح القصيِّر (5/11/2011)، \"فضائل زيارة مسجد النبي صلَّى الله عليه وسلَّم \"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 8-1-2020. بتصرّف.&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>\"زيارة المسجد النبوي .. فضائل وآداب\"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 8-1-2020. بتصرّف.\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية (1997)، الموسوعة الفقهية (الطبعة الأولى)، الكويت: مطابع دار الصفوة، صفحة 254، جزء 37.\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>\"تعريف و معنى جريد في معجم المعاني الجامع\"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 19-1-2020. بتصرّف.&nbsp;\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003Cli id=\"reference1\" class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>\"تعريف و معنى سعف الن في معجم المعاني الجامع\"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 19-1-2020.\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/li>\u003C/ol>\u003C/div>\u003C/div>",{"key":21,"title":6,"to":22,"related":23},"visit-adab","/category/visit-adab",[24,28,32,36],{"slug":25,"title":26,"image":27},"item-6","أحكام زيارة المسجد النبوي والتنبيه على المخالفات التي تقع عند الزيارة","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-160349824924_cardThumb.jpg",{"slug":29,"title":30,"image":31},"item-7","الأعمال المستحبة عند زيارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-147672017325_cardThumb.jpg",{"slug":33,"title":34,"image":35},"item-8","زيارة المسجد النبوي","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-174707111926_cardThumb.jpg",{"slug":37,"title":38,"image":39},"item-21","ما يشرع عند زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبيه","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-76548171438_cardThumb.jpg",{"articlesCount":41,"categories":42,"collections":112,"featured":113,"items":118},19,[43,47,51,55,59,63,67,71,75,79,83,87,91,95,99,103,104,108],{"id":44,"label":45,"to":46},"mosques","المساجد","/category/mosques",{"id":48,"label":49,"to":50},"landmarks","الأماكن و المعالم للزيارة","/category/landmarks",{"id":52,"label":53,"to":54},"museums","متاحف","/category/museums",{"id":56,"label":57,"to":58},"exhibitions","معارض","/category/exhibitions",{"id":60,"label":61,"to":62},"hotels","الفنادق","/category/hotels",{"id":64,"label":65,"to":66},"restaurants","المطاعم","/category/restaurants",{"id":68,"label":69,"to":70},"centers","المراكز الإسلامية","/category/centers",{"id":72,"label":73,"to":74},"shopping","أماكن التسوق","/category/shopping",{"id":76,"label":77,"to":78},"hospitals","المستشفيات","/category/hospitals",{"id":80,"label":81,"to":82},"universities","الجامعات","/category/universities",{"id":84,"label":85,"to":86},"books","كتب","/books",{"id":88,"label":89,"to":90},"videos","مرئيات","/videos",{"id":92,"label":93,"to":94},"audios","صوتيات","/audios",{"id":96,"label":97,"to":98},"mosque","المسجد من الداخل","/mosque",{"id":100,"label":101,"to":102},"historical","تاريخية","/category/historical",{"id":21,"label":6,"to":22},{"id":105,"label":106,"to":107},"mushaf","مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف","/category/mushaf",{"id":109,"label":110,"to":111},"articles","مقالات","/articles",[44,48,52,56,60,64,68,72,76,80,84,88,92,96,100,21,105],[114,115,116,117],"prophet-mosque","quba","qiblatain","uhud",447,{"articlesCount":41,"categories":120,"collections":139,"featured":140,"items":118},[121,122,123,124,125,126,127,128,129,130,131,132,133,134,135,136,137,138],{"id":44,"label":45,"to":46},{"id":48,"label":49,"to":50},{"id":52,"label":53,"to":54},{"id":56,"label":57,"to":58},{"id":60,"label":61,"to":62},{"id":64,"label":65,"to":66},{"id":68,"label":69,"to":70},{"id":72,"label":73,"to":74},{"id":76,"label":77,"to":78},{"id":80,"label":81,"to":82},{"id":84,"label":85,"to":86},{"id":88,"label":89,"to":90},{"id":92,"label":93,"to":94},{"id":96,"label":97,"to":98},{"id":100,"label":101,"to":102},{"id":21,"label":6,"to":22},{"id":105,"label":106,"to":107},{"id":109,"label":110,"to":111},[44,48,52,56,60,64,68,72,76,80,84,88,92,96,100,21,105],[114,115,116,117]]