[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f-rxYvxIuLDEHtBy0HYXm6YKwcxsbH4W7nwHJMD-Y0d0":3,"item-item-7":85,"$fVESdBfmFE3k4mZJIwXh2Me5klc0uM3k_ntlPBzMAurA":119},{"articlesCount":4,"categories":5,"collections":78,"featured":79,"items":84},19,[6,10,14,18,22,26,30,34,38,42,46,50,54,58,62,66,70,74],{"id":7,"label":8,"to":9},"mosques","المساجد","/category/mosques",{"id":11,"label":12,"to":13},"landmarks","الأماكن و المعالم للزيارة","/category/landmarks",{"id":15,"label":16,"to":17},"museums","متاحف","/category/museums",{"id":19,"label":20,"to":21},"exhibitions","معارض","/category/exhibitions",{"id":23,"label":24,"to":25},"hotels","الفنادق","/category/hotels",{"id":27,"label":28,"to":29},"restaurants","المطاعم","/category/restaurants",{"id":31,"label":32,"to":33},"centers","المراكز الإسلامية","/category/centers",{"id":35,"label":36,"to":37},"shopping","أماكن التسوق","/category/shopping",{"id":39,"label":40,"to":41},"hospitals","المستشفيات","/category/hospitals",{"id":43,"label":44,"to":45},"universities","الجامعات","/category/universities",{"id":47,"label":48,"to":49},"books","كتب","/books",{"id":51,"label":52,"to":53},"videos","مرئيات","/videos",{"id":55,"label":56,"to":57},"audios","صوتيات","/audios",{"id":59,"label":60,"to":61},"mosque","المسجد من الداخل","/mosque",{"id":63,"label":64,"to":65},"historical","تاريخية","/category/historical",{"id":67,"label":68,"to":69},"visit-adab","أحكام وآداب الزيارة","/category/visit-adab",{"id":71,"label":72,"to":73},"mushaf","مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف","/category/mushaf",{"id":75,"label":76,"to":77},"articles","مقالات","/articles",[7,11,15,19,23,27,31,35,39,43,47,51,55,59,63,67,71],[80,81,82,83],"prophet-mosque","quba","qiblatain","uhud",447,{"page":86,"blocks":99,"contentHtml":100,"context":101},{"title":87,"kicker":68,"image":88,"body":89,"location":91,"youtubeId":91,"phone":91,"email":91,"mapsUrl":91,"websiteUrl":91,"embedUrl":91,"source":92,"sections":93,"publishedAt":97,"updatedAt":98},"الأعمال المستحبة عند زيارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-147672017325_coverThumb.jpg",[90],"يعرض المقال بعض الأعمال المستحبة عند زيارة المسجد النبوي، كالصلاة فيه، والصلاة في الروضة الشريفة، وزيارة قبره صلى الله عليه وسلم، ذاكرًا بعض الأدعية المستحب ذكرها في المسجد النبوي.",null,"https://guidetomedina.com/ar/item/7",[94],{"title":95,"paragraphs":96},"",[90],"2020-12-01T18:27:16+00:00","2023-03-07T15:11:04+00:00",[],"\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cspan>السؤال\u003C/span>: يقول: ما كيفية زيارة مسجد الرسول ﷺ؟ وهل الأدعية الواردة في كتيبات الزيارة التي يزور بها المزورون في الأماكن المقدسة صحيحة أم لا؟ وأرشدونا عن كيفية الزيارة الصحيحة؟.\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cspan>الجواب\u003C/span>: زيارة مسجد الرسول ﷺ سنة؛ لأنها أحد المساجد الثلاثة، وقد قال فيه النبي ﷺ:&nbsp;\u003Cbr>\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"hadith text-justify\">\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>\"صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام\"\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\u003Cp class=\"text-justify\">\n\u003C/p>\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>فقصد هذا المسجد العظيم للصلاة فيه والقراءة فيه والتعبد أمر مطلوب وشرعي، وهكذا المسجد الحرام مسجد مكة، وهكذا المسجد الأقصى القدس، كل هذه الثلاثة المساجد قصدها وشد الرحيل إليها قربة وطاعة، فإذا وصل إليها المؤمن صلى فيها ما يسر الله، وتعبد فيها بالاعتكاف أو بالقراءة أو بحضور حلقات العلم، كل هذا طيب.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp class=\"text-justify\">\u003C/p>\n\u003Ch4 class=\"text-justify\">\u003Cspan>&nbsp;وأما مكة فيحصل فيها أيضاً زيادة على هذا:\u003C/span>\u003C/h4>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>الطواف بالكعبة، ويمكن أداء العمرة كذلك والحج في وقته، هذا يختص بمكة، العمرة والحج هذا من خصائص مكة، أما مسجد النبي ﷺ فالزائر له مثل بقية المساجد يصلي فيه، يتعبد بالقراءة، بحضور حلقات العلم بالإكثار من ذكر الله، كل هذا مطلوب، وهكذا الاعتكاف، وهكذا المسجد الأقصى إذا زاره المؤمن صلى فيه وقرأ فيه وذكر الله فيه وتعبد فيه بأنواع العبادة من الصلاة والذكر والقراءة والاعتكاف ونحو ذلك كل هذا مشروع.\u003C/span>\u003C/p>\u003Ch4 class=\"text-justify\">\u003Cspan>ويستحب لمن زار المدينة:\u003C/span>\u003C/h4>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>أن يسلم على النبي ﷺ وعلى صاحبيه، فيتوجه بعدما يصلي ركعتين في المسجد إذا صلاها في الروضة كان أفضل، إذا صلى الركعتين في الروضة كان أفضل وإن صلاها في بقية المسجد كفى ذلك، ثم بعد هذا يتوجه إلى قبره عليه الصلاة والسلام فيقف أمامه عليه الصلاة والسلام ويسلم عليه عليه الصلاة والسلام ويقول: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، صلى الله وسلم عليك وعلى آلك وأصحابك، ويدعو له، يقول: جزاك الله عن أمتك خيراً، أشهد أنك قد بلغت الرسالة، وأديت الأمانة، ونصحت الأمة، وجاهدت في الله حق جهاده..&nbsp;\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>إذا قال هذا الكلام هذا كلام طيب وصحيح وصدق، ثم يتقدم قليلاً فيسلم على الصديق&nbsp;&nbsp;عمر بن الخطاب فيقول: السلام عليك يا عمر بن الخطاب ورحمة الله وبركاته، جزاك الله عن أمة محمد خيراً ورضي الله عنك، ويدعو لهما ثم ينصرف، هذا هو المشروع في السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبيه الصديق وعمر رضي الله تعالى عنهما.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>ويشرع له أيضاً أن يزور البقيع فيسلم على أصحاب البقيع ويدعو لهم بالمغفرة والرحمة؛ لأن الرسول كان يزورهم عليه الصلاة والسلام، وكان يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا:&nbsp;\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"hadith text-justify\">\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين، نسأل الله لنا ولكم العافية\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>هكذا يسلم على أهل القبور ويدعو لهم: اللهم اغفر لهم وارحمهم، مثلما دعا النبي ﷺ لأهل البقيع، وهكذا يستحب له أن يزور الشهداء شهداء أحد فيدعو لهم ويستغفر لهم ويترحم عليهم&nbsp;&nbsp;وأرضاهم، هذا هو المشروع.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>أما ما يفعله بعض الجهلة كونه يدعو النبي ﷺ، أو يستغيث به، أو يتمسح بجدران الحجرة هذا منكر لا يجوز، ولكن يسلم وهو واقف من غير أن يمسح الحجرة أو القضبان أو الجدران أو الأسطوانات، كل هذا غير مشروع بل بدعة، لا يتمسح بالجدران ولا بالأسطوانات ولا بقضبان الشبك ولا بغير هذا، ولكن يقف أمام النبي ﷺ ويسلم وهكذ أمام الصديق، وأمام عمر رضي الله عنهما ويسلم ثم ينصرف، هذا هو المشروع، ولا يدعو النبي ﷺ ولا يدعو غيره، لا يقل: يا رسول الله! انصرني أو اشفع لي، أو أغثني، أو المدد المدد، هذا منكر لا يجوز بل هو من الشرك الأكبر.\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>وهكذا عند الصحابيين الصديق وعمر رضي الله عنهما لا يقل لهما: أغيثاني أو انصراني أو المدد المدد كما يفعل بعض الجهلة عند بعض القبور، هذا منكر، بل هذا من الشرك، طلب الغوث من الميت والمدد من الميت هذا من الشرك الأكبر عند أهل العلم، وهكذا عند زيارة قبور البقيع لا يقل لهم: المدد المدد، ولا انصروني، أو اشفوا مريضي، أو اشفعوا لي لا، ولكن يسلم عليهم ويدعو لهم بالمغفرة والرحمة ثم ينصرف، وهكذا شهداء أحد إذا سلم عليهم يدعو لهم كما دعا لهم النبي ﷺ ويستغفر لهم ويترحم عليهم وينصرف.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>ويستحب لمن زار المدينة أيضاً أن يزور مسجد قباء ويصلي فيه ركعتين كما كان النبي يزوره عليه الصلاة والسلام، وأخبر ﷺ أن من زاره..&nbsp;أن&nbsp;من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه ركعتين كان كعمرة.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>فزيارة مسجد قباء سنة وقربة تأسياً بالنبي عليه الصلاة والسلام في ذلك، هذا هو المشروع لمن زار المدينة، أما كونه يقصد محلات أخرى آبار أو مساجد أخرى أو بقاع هذا غير مشروع، المشروع لمن زار المدينة هو ما ذكرنا: أولاً: الصلاة في مسجد النبي ﷺ، ثم السلام على النبي ﷺ وعلى صاحبيه، ثم زيارة البقيع، ثم زيارة الشهداء، ثم زيارة مسجد قباء، كل هذه سنة وليست واجبة، لو أنه ما زارها ما فيه شيء، ولكن هذا سنة ومستحب وليس بواجب.&nbsp;\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cbr>\u003C/p>",{"key":67,"title":68,"to":69,"related":102},[103,107,111,115],{"slug":104,"title":105,"image":106},"item-6","أحكام زيارة المسجد النبوي والتنبيه على المخالفات التي تقع عند الزيارة","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-160349824924_cardThumb.jpg",{"slug":108,"title":109,"image":110},"item-8","زيارة المسجد النبوي","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-174707111926_cardThumb.jpg",{"slug":112,"title":113,"image":114},"item-9","الصلاة في المسجد النبوي","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-114850672127_cardThumb.jpg",{"slug":116,"title":117,"image":118},"item-21","ما يشرع عند زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبيه","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-76548171438_cardThumb.jpg",{"articlesCount":4,"categories":120,"collections":139,"featured":140,"items":84},[121,122,123,124,125,126,127,128,129,130,131,132,133,134,135,136,137,138],{"id":7,"label":8,"to":9},{"id":11,"label":12,"to":13},{"id":15,"label":16,"to":17},{"id":19,"label":20,"to":21},{"id":23,"label":24,"to":25},{"id":27,"label":28,"to":29},{"id":31,"label":32,"to":33},{"id":35,"label":36,"to":37},{"id":39,"label":40,"to":41},{"id":43,"label":44,"to":45},{"id":47,"label":48,"to":49},{"id":51,"label":52,"to":53},{"id":55,"label":56,"to":57},{"id":59,"label":60,"to":61},{"id":63,"label":64,"to":65},{"id":67,"label":68,"to":69},{"id":71,"label":72,"to":73},{"id":75,"label":76,"to":77},[7,11,15,19,23,27,31,35,39,43,47,51,55,59,63,67,71],[80,81,82,83]]