[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"item-item-6":3,"$f-rxYvxIuLDEHtBy0HYXm6YKwcxsbH4W7nwHJMD-Y0d0":40,"$fVESdBfmFE3k4mZJIwXh2Me5klc0uM3k_ntlPBzMAurA":119},{"page":4,"blocks":18,"contentHtml":19,"context":20},{"title":5,"kicker":6,"image":7,"body":8,"location":10,"youtubeId":10,"phone":10,"email":10,"mapsUrl":10,"websiteUrl":10,"embedUrl":10,"source":11,"sections":12,"publishedAt":16,"updatedAt":17},"أحكام زيارة المسجد النبوي والتنبيه على المخالفات التي تقع عند الزيارة","أحكام وآداب الزيارة","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-160349824924_coverThumb.jpg",[9],"يبحث المقال أحكام زيارة المسجد النبوي الشريف، والنصوص الواردة في المنهي عنه في المسجد النبوي، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الأخطاء والتنبيهات التي يقع بها البعض أثناء زيارة المسجد النبوي.",null,"https://guidetomedina.com/ar/item/6",[13],{"title":14,"paragraphs":15},"",[9],"2020-12-01T17:53:56+00:00","2023-03-07T14:57:11+00:00",[],"\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>أما بعد:\nفإن أحكام زيارة المسجد النبوي والصلاة فيه تخفى على كثير من الناس، ويقع الكثيرون أثناء بقائهم في المدينة في جملة من المخالفات الشرعية؛ ولذا فقد حرصت هذه الرسالة على بيان الأحكام والتنبيه على المخالفات وفق ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، في عرض مرتب وأسلوب سهل يناسب العامة.&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"text-justify\">\u003Cspan>فإليك هذه الأحكام:\u003C/span>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>1-&nbsp;يشرع السفر من أجل الصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم في أي وقت؛ لما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: \u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"hadith text-justify\">\u003Cdiv class=\"intro text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan> (صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام)&nbsp;\u003C/span>\"متفق عليه\".\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>2-&nbsp;السفر من أجل الصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لا علاقة له بالحج؛ وعليه فليس من سنن الحج أو كماله زيارة المسجد النبوي قبل الحج أو بعده.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>3-&nbsp;إذا وصل المسلم إلى المسجد استحب له ما يستحب عند دخول كل مسجد، وهو أن يقدم رجله اليمنى عند الدخول، ويقول: (بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم افتح لي أبواب رحمتك)، (أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم).&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>4-&nbsp;ثم يصلي ركعتين تحية المسجد.&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>5-&nbsp;وبعد الصلاة يستحب أن يذهب إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبري صاحبيه أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - ويسلم عليهم، فيقول: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا عمر، ثم ينصرف ولا يقفل، كما كان ابن عمر رضي الله عنهما يفعل إذا قدم من سفر، فإن زاد شيئاً يسيرًا من الدعاء لهم دون أن يلتزمه فلا بأس إن شاء تعالى.&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>6-&nbsp;ويستحب لمن كان بالمدينة أن يتطهر في بيته ثم يأتي مسجد قباء ويصلي فيه ركعتين؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (\u003Cspan>من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه ركعتين كان له كأجر عمرة\u003C/span>) \"حديث صحيح أخرجه أحمد والنسائي وغيرهما\".\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>7-&nbsp;ويستحب أن يزور مقبرة البقيع وقبور شهداء أحد؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزورهم ويدعو لهم؛ ولعموم قوله صلى الله عليه وسلم: (\u003Cspan>كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها\u003C/span>) \"أخرجه مسلم\".\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا: (\u003Cspan>السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية\u003C/span>) \"أخرجه مسلم\".&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>8-&nbsp;ومما يجب معرفته أن البناء على القبور من قباب وغيرها أو بناء المساجد على القبور، أو دفن الموتى في المساجد من أعظم المحرمات التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"text-justify\">\u003Cspan>&nbsp;أشد التحذير في نصوص كثيرة منها:\u003C/span>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>أ-&nbsp;عن عائشة رضي الله عنها قالت:\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"hadith text-justify\">\u003Cdiv class=\"intro text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه:\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>  (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)&nbsp;\u003C/span>\"متفق عليه\".\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>ب-&nbsp;وعن عائشة أيضاً أن ام حبيبة وأم سلمة رضي الله عنهما ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: \u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"hadith text-justify\">\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>(إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات، بنوا على قبره مسجداً، وصوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة)&nbsp;\u003C/span>\"أخرجه مسلم\".\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>ج-&nbsp;وعن جابر رضي الله عنه قال: (\u003Cspan>نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر، وأن يقعد عليه، وأن يبنى عليه\u003C/span>) \"أخرجه مسلم\".&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>د-&nbsp;وعن ابي مرثد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (\u003Cspan>لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها)\u003C/span> \"أخرجه مسلم\".\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>أما وجود قبر النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدفن في المسجد، وإنما دفن في حجرة عائشة رضي الله عنها، وكانت حجرتها خارج المسجد، واستمر الأمر على ذلك إلى أن انقرض عصر الصحابة بالمدينة،\nثم وسع المسجد في خلافة الوليد بن عبدالملك وأدخلت فيه الحجرة (انظر مجموعة فتاوى ابن تيمية 27/323).\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وكان الواجب ألا تكون التوسعة من جهة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما تكون من الجهات الثلاثة الأخرى، فيبقى القبر خارج المسجد، كما حصل في توسعة عمر وعثمان رضي الله عنهما للمسجد.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"text-justify\">\u003Cspan>* أخطاء وتبيهات:\u003C/span>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>1-&nbsp;يسافر كثير من الناس إلى المدينة بقصد زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا العمل لا يجوز. والمشروع أن يقصد المسلم بسفره الصلاة في المسجد النبوي، لقوله صلى الله عليه وسلم: (\u003Cspan>لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى\u003C/span>) \"متفق عليه\".&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>2-&nbsp;زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه والبقيع وغيرها من القبور خاص بالرجال؛ أما النساء ليس لهن زيارة شيء من القبور؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (\u003Cspan>لعن الله زوّارات القبو\u003C/span>ر) \"حديث صحيح،أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجة\".&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>3-&nbsp;لا يجوز لاحد أن يتمسح بالمنبر ولا بالحجرة التي فيها قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما، ولا أن يقبلها، أو يطوف بها؛ فإن هذا كله بدعة منكرة.&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>4-&nbsp;لا يجوز لأحد أن يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم ولا غيره قضاء حاجة، أو تفريج كربة، أو شفاء مريض، أو أن يشفع له في الآخرة، أو نحو ذلك؛ لأن هذا كله لا يطلب إلا من الله سبحانه، وطلبه من الأموات شرك بالله تعالى.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>5-&nbsp;من الأعمال المبتدعة ما يفعله بعض الزوار من رفع الصوت عند قبره صلى الله عليه وسلم، وطول القيام، وتحري الدعاء عند قبره، وقد يستقبل القبر رافعاً يديه يدعو، وكذا ما يفعله بعض الناس من استقبال القبر من بعيد وتحريك شفتيه بالسلام او الدعاء، أو زيارة القبر النبوي بعد كل صلاة أو كلما دخل المسجد أو خرج منه؛ وهذا كله خلاف ما عليه السلف الصالح من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واتباعهم بإحسان، بل هو من البدع المحدثة.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>6-&nbsp;سبق بيان ما يشرع زيارته لمن زار المدينة، وما عدا ذلك فلا يشرع؛ كالمساجد السبعة، ومسجد القبلتين وغيرها، وكذا الذهاب مع مَنْ يُسمّوْن (بالمزورين) لتلقينهم الأدعية.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"text-justify\">\u003Cspan>ملحق مهم بما يجب على العبد معرفته\nأوجزه في المسائل الآتية:&nbsp;\u003C/span>\u003C/h3>\n\u003Ch3 class=\"text-justify\">\u003Cspan>أولاً:&nbsp;\u003C/span>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>إن أعظم واجب على المسلم أن يعبد الله وحده لا شريك له،\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"quran text-justify\">\u003Cdiv class=\"intro text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan> قال تعالى:\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan> (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)&nbsp;\u003C/span>\"الذاريات: 56\"\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"quran text-justify\">\u003Cdiv class=\"intro text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>. وقال تعالى:\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan> (ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت)&nbsp;\u003C/span>\"النحل: 36\".&nbsp;\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>\u003Cstrong>\u003C/strong>\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cdiv class=\"quran text-justify\">\u003Cdiv class=\"intro text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan>وقال تعالى:\u003C/span>\u003C/p>\u003C/div>\u003Cdiv class=\"content text-justify\">\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cspan> (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً)&nbsp;\u003C/span>\"النساء: 36\".\u003C/p>\u003C/div>\u003C/div>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>ومن صرف أي نوع من أنواع العبادة لغير الله فقد وقع في الشرك، قال تعالى: (\u003Cspan>إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء\u003C/span>) \"النساء: 48\".&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وقال تعالى: (إ\u003Cspan>ن الشرك لظلم عظيم\u003C/span>) \"لقمان: 13\".\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"text-justify\">\u003Cspan>&nbsp;*&nbsp;والشرك قسمان:\nالقسم الأول: الشرك الأكبر وهو المخرج من الملة، ومن الأمثلة عليه:\u003C/span>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>1-&nbsp;دعاء غير الله؛ كأن يذهب إلى قبر نبي أو رجل صالح فيقول: اشفع لي، أو اشف مريضي ونحو ذلك.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>2-&nbsp;الذبح لغير الله؛ كالذبح للجن والشياطين، أو للأنبياء والصالحين عند قبورهم.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>3- الطواف حول القبور.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>4-&nbsp;الحكم بغير ما أنزل الله (على التفصيل المذكور في كتب العقيدة).&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>5-&nbsp;تعليق التمائم على الرقبة، أو اليد، أو على الأطفال، أو في البيت أو السيارة، واعتقاد أنها تجلب النفع أو تدفع الضر.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>6-&nbsp;السحر.&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"text-justify\">\u003Cspan>&nbsp;* القسم الثاني: الشرك الأصغر، وهو إثم عظيم لكنه لا يخرج من الملة، ومن أنواعه:&nbsp;\u003C/span>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>1-&nbsp;الرياء، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (\u003Cspan>أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر. فسئل عنه؟ فقال: الرياء\u003C/span>) \"أخرجه أحمد وإسناده حسن\".&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>2-&nbsp;الحلف بغير الله، مثل: والنبي، وحياتي، وأبي، وشرفي، فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (\u003Cspan>من حلف بغير الله فقد كفر أو شرك\u003C/span>) \"حديث صحيح، أخرجه احمد وابو داود وغيرهما\".&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>3-&nbsp;قول ما شاء الله وشاء فلان؛ فعن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (\u003Cspan>لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان\u003C/span>) \"أخرجه أبو داود وغيره بسند صحيح.&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>وعن ابن عباس&nbsp; -رضي الله عنهما - أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: (\u003Cspan>ما شاء الله وشئت. فقال: (أجعلتني لله نداً، بل ما شاء الله وحده\u003C/span>) \"حديث صحيح، أخرجه أحمد وابن ماجة وغيرهما\".\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"text-justify\">\u003Cspan>&nbsp;ثانياً:&nbsp;أن العبادة لا تصح إلا بثلاثة شروط:\u003C/span>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>1-&nbsp;الإسلام؛ فلا تصح العبادة من غير المسلم كاليهودي والنصراني وغيرهما.&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>2-&nbsp;الإخلاص؛ فمن أشرك في العبادة شركاً أكبر أو أصغر كالرياء فعبادته باطلة.&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>3-&nbsp;المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم؛ فمن زاد صلاة سادسة أو صلى الظهر خمس ركعات، فعمله بدعة يأثم به، وصلاته باطلة ولو كان مخلصاً، أو قال: إن قصدي زيادة الأجر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (\u003Cspan>من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد\u003C/span>) \"أخرجه مسلم\"\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"text-justify\">\u003Cspan>&nbsp;ثالثاً :&nbsp;أن جملة من المحاذير الشرعية قد انتشرت بين الناس اليوم فانتبه إليها أخي المسلم، واحذر من الوقوع فيها، ومن هذه المحاذير:\u003C/span>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>1-&nbsp;احذر تأخير الصلاة عن وقتها؛ فإنه من أعظم الكبائر في الإسلام.&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>2-&nbsp;احذر ترك الصلاة جماعة في المسجد وخصوصاً الفجر والعصر.&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>3-&nbsp;احذر الذهاب إلى السحرة والمشعوذين.&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>4-&nbsp;احذر التبرك بغير المشروع؛ كالتبرك بقبور الأنبياء والصالحين، أو بأستار الكعبة وبنائها.&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>5-&nbsp;احذر شرب الخمر وتعاطي المخدرات.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>6-&nbsp;احذر أخذ المال بالحرام؛ كالربا، والسرقة، والغش في البيع، وتطفيف الميزان.&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>7-&nbsp;احذر جريمة الزنا ومقدماتها من النظر إلى النساء والاختلاط بهن.&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>8-&nbsp;احذر عقوق الوالدين وقطيعة الرحم.\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>9-&nbsp;احذر مزالق اللسان كالكذب والغيبة والنميمة.&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>10-&nbsp;احذري - أيتها المسلمة - كشف شيء من العورة أمام الرجال الأجانب؛ كالوجه، والشعر، واليدين، والرجلين، أو تتركي لبس العباءة، فعليك بارتداء الحجاب الساتر لجميع البدن.&nbsp;\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"text-justify\">\u003Cstrong>\u003Cspan>هذا وآخر الرسالة الحمد لله، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين\u003C/span>\u003C/strong>\n\u003C/p>",{"key":21,"title":6,"to":22,"related":23},"visit-adab","/category/visit-adab",[24,28,32,36],{"slug":25,"title":26,"image":27},"item-7","الأعمال المستحبة عند زيارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-147672017325_cardThumb.jpg",{"slug":29,"title":30,"image":31},"item-8","زيارة المسجد النبوي","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-174707111926_cardThumb.jpg",{"slug":33,"title":34,"image":35},"item-9","الصلاة في المسجد النبوي","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-114850672127_cardThumb.jpg",{"slug":37,"title":38,"image":39},"item-21","ما يشرع عند زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبيه","https://guidetomedina.com/assets/media/shutterstock-76548171438_cardThumb.jpg",{"articlesCount":41,"categories":42,"collections":112,"featured":113,"items":118},19,[43,47,51,55,59,63,67,71,75,79,83,87,91,95,99,103,104,108],{"id":44,"label":45,"to":46},"mosques","المساجد","/category/mosques",{"id":48,"label":49,"to":50},"landmarks","الأماكن و المعالم للزيارة","/category/landmarks",{"id":52,"label":53,"to":54},"museums","متاحف","/category/museums",{"id":56,"label":57,"to":58},"exhibitions","معارض","/category/exhibitions",{"id":60,"label":61,"to":62},"hotels","الفنادق","/category/hotels",{"id":64,"label":65,"to":66},"restaurants","المطاعم","/category/restaurants",{"id":68,"label":69,"to":70},"centers","المراكز الإسلامية","/category/centers",{"id":72,"label":73,"to":74},"shopping","أماكن التسوق","/category/shopping",{"id":76,"label":77,"to":78},"hospitals","المستشفيات","/category/hospitals",{"id":80,"label":81,"to":82},"universities","الجامعات","/category/universities",{"id":84,"label":85,"to":86},"books","كتب","/books",{"id":88,"label":89,"to":90},"videos","مرئيات","/videos",{"id":92,"label":93,"to":94},"audios","صوتيات","/audios",{"id":96,"label":97,"to":98},"mosque","المسجد من الداخل","/mosque",{"id":100,"label":101,"to":102},"historical","تاريخية","/category/historical",{"id":21,"label":6,"to":22},{"id":105,"label":106,"to":107},"mushaf","مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف","/category/mushaf",{"id":109,"label":110,"to":111},"articles","مقالات","/articles",[44,48,52,56,60,64,68,72,76,80,84,88,92,96,100,21,105],[114,115,116,117],"prophet-mosque","quba","qiblatain","uhud",447,{"articlesCount":41,"categories":120,"collections":139,"featured":140,"items":118},[121,122,123,124,125,126,127,128,129,130,131,132,133,134,135,136,137,138],{"id":44,"label":45,"to":46},{"id":48,"label":49,"to":50},{"id":52,"label":53,"to":54},{"id":56,"label":57,"to":58},{"id":60,"label":61,"to":62},{"id":64,"label":65,"to":66},{"id":68,"label":69,"to":70},{"id":72,"label":73,"to":74},{"id":76,"label":77,"to":78},{"id":80,"label":81,"to":82},{"id":84,"label":85,"to":86},{"id":88,"label":89,"to":90},{"id":92,"label":93,"to":94},{"id":96,"label":97,"to":98},{"id":100,"label":101,"to":102},{"id":21,"label":6,"to":22},{"id":105,"label":106,"to":107},{"id":109,"label":110,"to":111},[44,48,52,56,60,64,68,72,76,80,84,88,92,96,100,21,105],[114,115,116,117]]